مجموعة من المشاركات لكتاب عرب يصفون واقع خدمة الكهرباء
في بلدانهم، هذه التوصيفات لا تعكس بالضرورة الصورة الرسمية للقائمين على قطاع
الكهرباء في الوطن العربي، لكنها شهادات تستحق التأمل.
المصدر: الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب (واتا)
أليست الكهرباء جزء من الأمن القومي العربي؟!
عامر العظم، قطر
مرت علي قصص كثيرة في (واتا) من أعضاء يشكون ويبررون
الانقطاع وعدم التواصل بسبب انقطاع الكهرباء الدائم وعدم انتظامه.. لا أريد
أن أتحدث عن الدول الخليجية المنتجة للنفط، فالكهرباء والخدمات الأخرى متوفرة.. لكنني
أحترم بلدا غير نفطي مثل الأردن لديه كهرباء وشوارع نظيفة!
لا أريد أن أسمي بلدانا الآن ولا أريد أن أتحدث عن ضرورة
توفير خدمة الإنترنت الرخيصة للمبدع العربي او المواطن العادي.. لكن..
1. كيف يستوعب دماغي أن بلدا أو بلدانا
تصدر النفط ولا توفر الكهرباء لمواطنيها؟!!
2. كم عدد الدول العربية في نظرك التي
لا توفر كهرباء بشكل دائم لمواطنيها؟!
3. كيف سينهض الإنسان العربي وهو بلا كهرباء
ولا ماء ولا أوكسجين؟!
4. كيف سيبدع الإنسان العربي في العصر
الرقمي وهو بلا كهرباء؟!
5. كيف سنتحدث عن تطور في مجالات أخرى
ونحن بلا كهرباء؟!
6. كيف تتحدث هذه الحكومات البالية عن
إنجازات ومواطنيها بلا كهرباء؟!
7. هل تستطيع أن تصف وضع الكهرباء في بلدك
إن كنت شجاعا؟!
تحية على ضوء القمر!
اردشير، العراق
السلام عليكم
مع شديد الأسف أنا من دولة صاحبة اكبر احتياطي نفطي في العالم
وكما وصفها احد الطامعين.. قطعة فلين عائمة على بحر من النفط . ولكن ما الفائدة من
هذا النفط ؟؟؟ جميع وارداتها تذهب إلى حسابات خاصة في دول الخليج ولندن وغيرها..جميع
عقود الكهرباء بملايين الدولارات زائفة ووهمية ..
فقط لثواني معدودة .. وهناك تفرقة لا يمكن تجاهلها من منطقة
إلى أخرى.. أقصد شيعية وسنية !!! بالإضافة إلى ذلك يمكن لمنطقة معينة أن يشتروا الكهرباء
بدفع مبلغ من المال إلى المؤولين في سيطرة التوزيع (يعني رشوة) لكي يزيد من ساعات عدم
القطع على حساب منطقة أخرى ... أما في المناسبات الدينية فحدث ولا حرج... في مناطق
أيام وليالي بدون انقطاع .. ومناطق أخرى حتى لا يوجد... والصيف على الأبواب !!! حسبنا الله ونعم الوكيل
... هذا غيض من فيض .
ولهاصي عزيز، الجزائر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحن أيضا في الجزائر نعاني من انقطاعات متكرّرة للكهرباء
و خاصّة في فصل الصيف حيث يكثر استعمال المكيّفات.
أمّا الماء في الصيف فحدّث و لا حرج.
الغريب في الأمر أنّ الكهرباء تقطع ليلا. في حين نرى أعمدة
الإنارة في النهار مضيئة.
إنّه الإهمال و اللاّمبالاة، فالمجالس المنتخبة لاهية، والمسؤول
الإداري لا يعبأ لأنّ مصالحه مزوّدة بمولّدات كهربائية، المهمّ أنّ المشكل غير موجود
أصلا بالنسبة له.
لن تكتب الاحتجاجات عن هذه الإنقطاعات في الجرائد إلاّ إذا
كان هناك نقل مباشر لمباراة في كرة القدم.
أصبح المسؤول يعي هذا، فيجنّد مصالح
الكهرباء إلى الحرص على عدم القطع أو الانقطاع، حتّى لا يثور الناس. في كلّ
شيء يرقبون تصرّفاتنا، ويجعلون منها خطّتهم التسييرية للبلاد. فإن نمنا ناموا، وإن
صحونا صحوا.
العيب فينا.{ كما تكونوا يولّى عليكم } صدق الله العظيم.
بسمة الدندشي، سوريا
بسم الله الرحمن الرحيم
بالنسبة لي أقيم بمنطقة لا تقطع فيها الكهرباء إلا نادرا...
ولكن ما أعانيه ...بل ما يعانيه سكان منطقتنا أن الحي يسكنه من يستطيع دفع فواتير كبيرة
دون تردد... وهكذا فالجباة يرتاحون ببيوتهم ويدونون استهلاك الكهرباء بأسعار مخيفة...
في كل مرة أدفع الفاتورة أشك بأنني أملك مصنعا كبيرا وأقيم فيه ....أو قصرا من مائة
غرفة ..
عاتبت الجابي مرة ...فأجابني :(والله يا اختي مالو حق الجابي
أن يكتب هذا الرقم كله فعلا كبير ....لو تسألي عنه وتعطيه مبلغا بيده شهريا...
سيقرأ لك عدادكم قراءة صحيحة)... ولا تعليق
عوض قنديل، فلسطين
الحمد لله و الشكر والمنَّة
نحن يأتينا الغاز والكهرباء والبترول العربي عن طريق إسرائيل،
تأخذه منهم بملاليم وتبيعه لنا بملايين، أما ساعات انقطاع الكهرباء فهي تأتينا كصدمات
فقط لإنعاش الحياة ودَوَّخيني يا ليمونة.
أدام لنا الله التطبيع والتلطيع والحصار والتجويع لعيون السلام.
ناصر عبد المجيد الحريري، سوريا
وضع الكهرباء في بلدي كالراقصة التي تهز وسطها، فتجعل رائيها
يتمايل، لكن الفرق الوحيد أن أحدهم يتمايل طربا، والآخر يتمايل حسرة على ما نحن فيه.
أيعقل أن يكون استمرار التيار الكهربائي دون انقطاع حلما
في بلداننا العربية. أعذر دولا معينة لكني لا اعذر كثير منها.
العنود النبطيه، الأردن
في منطقتي جنوب الأردن خصوصا، وفي الأردن عموما، لا تنقطع
الكهرباء إلا نادرا جدا بسبب العواصف الرعدية أو الأعطال قليلة الحدوث، شبكة الكهرباء
الأردنية تقدم خدمة ممتازة جدا، ولكن الأسعار مكلفة. وذلك بأنها تحدد صرف كمية محددة
شهريا بالسعر العادي، بعدها يتضاعف السعر وتتضاعف عليها الضريبة لكن من ناحية الاستمرارية
فهي والحمد لله موجودة، ونادرا جدا ما تنقطع.
أعان الله إخوتنا في العراق الحبيب والجزائر الغالية،
وفي كل مكان فيه مشاكل من هذا النوع، فالكهرباء عنصر أساسي للحياة العصرية.
أ.د. محمد محمد إبراهيم، تونس
أتفهّم أن يكون الوضع مأسويا في بلد تحت الاحتلال إذ أنّ
أهم أسباب الاحتلال هو الاستيلاء على الثروات النفطية وحرمان أهله من أبسط ضروريات
الحياة، أمّا أن يكون الوضع سيئا إلى هذه الدرجة في بلدان مستقلة منذ عشرات السنين
وتملك ثروات نفطية هائلة وكفاءات علمية وتقنية عالية، فهذا لا يمكن تصوّره.
فلا نعجب إذا من الوضع المتردي للوطن العربي ككلّ وحالة العجز
السياسي الذي هو عليه، فالفساد وسوء الحكم وعدم الاهتمام بمصالح الشعوب وعدم تسخير
الثروات الوطنية لتوفير الحياة الكريمة لها في غالب البلاد العربية تجعل الأمة في هذه
الحالة من الوهن.
وبعض البلدان غير النفطية، ربما قد تحمد ربها، ولا يحمد على
مكروه سواه، أن تكون فقيرة ولكنها رغم فقرها، هي في وضع أفضل من غيرها بالنسبة لتشغيل
وصيانة شبكاتها الوطنية للكهرباء. أنا في بلد من هذا النوع، والكهرباء تغطي أكثر من
94 بالمائة من جملة السكان. والخدمات تكاد تكون متميّزة، في مستوى البلدان الأوروبية
والحمد لله. وهذا لا يعني أننا في المجالات الأخرى في نفس المستوى لهذه البلدان.
لكن يبقى السؤال محيّرا، فلماذا هذه الأوضاع، وخاصة أن العالم
العربي يكاد يكون كله الآن مرتبطا بالشبكات العربية و حتى الأوروبية من اسبانيا عبر
المغرب والجزائر وتونس وليبيا ومصر ...وبذلك يمكن تنظيم الشبكات المحلية دون عناء كبير.
لا يزال الطريق طويلا أمام المثقفين ورجال الفكر في النضال
من أجل تحقيق حياة أفضل للشعوب العربية وإجبار النظم بالكلمة والنقد البناء والمتواصل
على الاهتمام بمصالح شعوبها.
باسين بلعباس، الجزائر
رسم بعض الإخوة من الجزائر حالة التزود بالكهرباء بالمزرية،
وكأنهم تحت الاحتلال، أو كأن اليهود يزودون مناطق الحصار، والضفة، أفضل مما تقوم به
شركة الكهرباء والغاز الجزائرية، (سونالغاز).. وهذا للأسف غير صحيح، وبعيد تماما عن
الحقيقة..
فشبكة الكهرباء، تغطي كل الجزائر (والجزائر لمن لا يعرفها
تساوي2.5 مليون كلم مربع/14.5 مليون كلم مربع: من مساحة الوطن العربي) وتصل حتى القرى
والبيوت في أعالي الجبال، والصحاري.. ولا ينبغي نسيان ما يقوم به الإنسان من تخريب
وسرقة..واحتيال على العدادات..والإفراط في الاستهلاك.. وما حدث من تخريب كبير جدا لهذه
الشبكة طوال فترة الإرهاب، (أو ما أسميها: سنوات التخريب الكبرى)
والإنقطاعات، تختلف من منطقة إلى أخرى، ومن حي إلى آخر،
ولكنها ليست بالصورة القاتمة، التي تدفع إلى الرشوة، أو الفوضى، كما ذكر الإخوة من
العراق أو سوريا..
وهذه الانقطاعات الاستثنائية توجد حتى في الدول المتطورة،
ولا يعني هذا أن القائمين على هذا القطاع يقومون بدورهم على أحسن صورة، بل التقصير،
والإهمال يوجد، ككل القطاعات في الدول العربية والمتخلفة، ويبقى الإنسان هو المسئول
الأول والأخير عن هذه السلوكيات، والتصرفات المهنية.
د. محمد اسحق الريفي، غزة فلسطين
الأساتذة الأكارم،
في كل دول العالم، الكهرباء نعمة، إلا في غزة، فهي نقمة كبيرة،
لأنها تحولت إلى أداة عقاب جماعي، ووسيلة لممارسة الضغوط الوحشية، التي يتلذذ بها العدو
الصهيوني الغاشم تلذذا ساديا، إنه يتلذذ بتعذيبنا وزيادة معاناتنا. لذلك، وددت لو أنه
لا توجد كهرباء في غزة.
هل تعلم أن سبب المشاكل الاقتصادية في غزة هي ضعف التيار
الكهربائي وقطع الكهرباس؟! مصانع الزجاج والبلاستيك وغيرها لا تستطيع العمل إلا مع
وجود تيار كهربائي قوي ولا ينقطع. الكهرباء التي يزودنا بها الاحتلال ضعيفة ولا تصلح
لتشغيل مصانع من النوع الثقيل.
تحية معتمة!
يمامة النطيط، ليبيا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخوة والأخوات الأفاضل أعانكم الله على مثل
هذه الأوضاع المزرية
إنني في بلد نفطي وأحياناً نشكو من انقطاع الكهرباء
في أقصى مدى قد تصل إليه 12 ساعة ونتذمر كثيراً من هذا الوقت الطويل الذي لا نتعرض
إليه غير في السنة مرة واحدة أو مرتين ويكون هذا أثناء العواصف الرعدية القاسية في
فصل الشتاء، أو أثناء الحرارة الشديدة في ذروة الصيف، أما غير هذا فإن الكهرباء متوفرة
وبشكل أكثر من اللازم، كما إن سعر الكهرباء مدعوم من الدولة، يعني سعرها رخيص ولا يشكل
أي ثقل على المواطن الليبي، وبإمكاني أن أعطيكم مثال على فاتورة الكهرباء في بيتنا،
إن موظف الجباية يأتي لتحصيل فاتورة الكهرباء كل ثلاثة أشهر، طبعاً مع استعمال كل الآلات
الكهربية من إداعة مرئية ومسموعة وحاسوب وثلاجة وفريزر ومجفف شعر ومكواة وسخانة
وغسالة وإلى غير ذلك من الآلات الكهربية بشكل عادي، تكون الفاتورة لمدة ثلات أشهر
14 دولار في أسوأ الحالات وأحياناً ينقص السعر حتى يصل 10 دولار كل ثلاثة أشهر، يعني
أنا بالطبع لن أقول بأنني أعيش في الجنة أو إن بلدي لا يحتوي على أي نوع من المشاكل
لكن بالفعل إن خدمات الكهرباء عندنا أكثر من جيدة جداً بل تستطيع أن تقول عليها أنها
ممتازة في أكثر الأحيان، وأنا عمري 24 سنة لا أذكر أن مر يوم واستخدمنا فيه مولد خاص
أو ما شابه وهذا ينطبق على كل أهلي المنطقة على الرغم من سكني في الضواحي البعيدة من
المدن. أعتذر على الإطالة، أكتب خالص شكري وعميق امتناني للجميع.
عبد النبي الشراط الحسيني، المغرب
بطبيعة الحال أنا من المملكة المغربية حيث لا
نفط ولا ما يشبهه. لكنني أعتقد أن بلدنا غني بالعديد من الموارد الاقتصادية الأخرى
لكن مع الأسف لا توزع عندنا الثروة بشكل عادل.. فمقابل ملايين من الفقراء هناك قلة
من الأكابر يستحوذون على المال والثروة وكل شيء وذاك موضوع آخر..
موضوع الكهرباء والماء الشروب هو موضوع حساس
بلا شك ويمكن اعتباره في مقدمات الأمن القومي.
في مدن الدار البيضاء والرباط وطنجة تم تفويت
عملية تدبير هذه المادة الحيوية للأجانب.. وتصوروا معي إذا حدثت أزمة بيننا وبين الدول
التي تتولى تدبير هذا القطاع ماذا سيحدث لنا..لا شك أنهم سيقطعون عنا الكهرباء والماء
والأوكسجين ربما..
في بداية تفويت قطاع الكهرباء لشركة ريضال الإسبانية
كتبت مقالا في إحدى الصحف اليومية المغربية بعنوان: استعمار بلا عساكر، تطرقت فيه إلى
خطر التفويت وما سينتج عنه لاحقا فكانت النتيجة أن شركة ريضال منعت إعلاناتها عن هذه
الصحيفة التي من حسن حظي لا يربطني بها عقد عمل وإلا كنت من المطرودين.. الشركة المذكورة
حاولت استمالتي بواسطة أحد المرتزقة الصحفيين الذي قدم لي عرضا مغريا مقابل الاعتذار
للشركة المعنية وكان ردي أن أشبعته سبا وشتما وقذفا أمام الملأ.. ومن حينها لم تنشر
لي الصحيفة المذكورة أي مقال بالرغم من أنني لا أتقاضى منها مقابلا..
مؤخرا ضحكوا على سكان البادية المغربية بعملية
تعميم الكهرباء المدعوم من طرف الاتحاد الأوروبي لكن هذه الكهرباء المزعومة معطلة في
أغلب الأوقات..
هذا الموضوع يتطلب مني وقفات لاحقة بسبب ضيق
الوقت الآن.
أسامة شيخ إدريس، السودان
في بلدي السودان كان الوضع متأزم جدا في الماضي،
ولكن الآن نشهد انفراج تام في الكهرباء ونادرا ما تقطع هذا في الحي الذي أسكن به، نحن
في السودان شهدنا استقرارا وسوف يكون الوضع
أفضل بدخول الكهرباء من سد مروى والذي نحتفل بافتتاحه اليوم 3/3/2009 وهو أكبر سد لتوليد
الطاقة في إفريقيا بتوليد طاقة 250 كيلو واط للمدن بدأت تسرى في أعمدة الكهرباء في
المدن والقرى البعيدة ...ورغم ذلك ما زال سعر الكهرباء غالى جدا حيث يصل متر الكهرباء
إلى 260 قرشا وتصرف العائلة الكبيرة ما يعادل 100 جنية سوداني في الشهر أو ما يعادل
50 دولار
أما الماء فحدث ولاحرج على الرغم من أننا دولة
بها العديد العديد من الأنهار فنحن نعانى منها خاصة في فصل الصيف.
سعيد حزام، اليمن
أما الكهرباء في اليمن الميمون فحدث ولا حرج،
إننا في العاصمة صنعاء نعاني من الكهرباء أكثر مما يعانيه إخواننا في فلسطين المحتلة،
فنصيب الحي الذي أسكن فيه ثلاث وجبات يومياً، وتتضاعف المأساة في أثناء الليل حيث يستمر
انقطاع الكهرباء فيها في بعض الأحيان لساعات عدة، وفي فصل الصيف وأيام الاختبارات المدرسية
والجامعية، حتى توصل القائمون على الكهرباء إلى حل يوفرون من خلاله الطاقة الكهربية
وذلك بتقسيم العاصمة إلى أحياء تنقطع فيها الكهرباء لمدة ساعة كحد أدنى. باختصار هذا
ما يحدث في العاصمة ناهيك عن بقية المحافظات والقرى التي لا يأبه لها.
هيئة التحرير لموقع الطاقة
| عدد مرات قراءة
819
|
تاريخ النشر:03/03/2009
|
تعليقات القراء التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
|
| 2009-08-02 08:10:00 : بتاريخ | ريما أتاسي | |
| اكتب هذه الكلمات وارسلها سريعا خوفا من انقطاع التيار الكهربائي والله جدبا ولا أقول هذا مزاحا ولكم ان تتصوروا الواقع
|
|